فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 433

لئن رأيناه قبرا إنّ باطنه ... لروضة من رياض الخلد تبتسم

طافت به من نواحيه ملائكة ... تغشاه في كلّ يوم ثم تزدحم

لو كنت أبصرته حيا لقلت له ... لا تمش إلّا على خدي لك القدم

إن مات أحمد فالرحمن خالقه ... حيّ ونعبده ما أورق السّلم»

ناظر قوص بمصر ورئيسها في زمنه. بنى قبة على الضريح النبوي.

اشتهر بالأدب لا سيما الشعر. توفي عام 686 هـ/ 1287 م. من مدائحه النبوية [من الطويل] :

«أنخ، هذه والحمد لله يثرب ... فبشراك قد نلت الذي كنت تطلب

فعفّر بهذا التّرب وجهك إنّه ... أحقّ به من كلّ طيب وأطيب

وقبّل ربوعا حولها قد تشرّفت ... بمن جاورت والشيء بالشيء يحبب

وسكّن فؤادا لم يزل باشتياقه ... إليها على جمر العضا يتقلّب

وكفكف دموعا طالما قد سفحتها ... وبرّد جوى نيرانه تتلهّب»

ولد بدمياط بمصر عام 1160 هـ/ 1747 م وبها نشأ. ثم رحل إلى بيروت. توفي بدمشق عام 1228 هـ/ 1813 م. كان أديبا شاعرا وناثرا. له:

مقامات البربير- الشرح الجلي على بيتي الموصلي- بديعية- ديوان شعر «3» .

(1) السبكي، شفاء السقام، ص 62- 63.

(2) المقري، نفح الطيب 1/ 47؛ الكتبي، فوات الوفيات 1/ 88؛ ابن حجر العسقلاني، الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة (بيروت دار الجيل) 1/ 193.

(3) كحالة، معجم 1/ 281- 282.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت