فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 433

والزّبرقان تعني القمر. وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم في قومه، وكان أحد سادتهم، فأسلموا في العام التاسع الهجري. وقد أنشد بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم قصيدة مفتخرا بقومه ومطلعها [من البسيط] :

«نحن الملوك فلا حيّ يفاخرنا ... فينا العلاء وفينا تنصب البيع»

ولّاه الرسول صلى الله عليه وسلم صدقات قومه، وأقرّ أبو بكر وعمر رضي الله عنهما على ذلك.

ولما توفي الرسول صلى الله عليه وسلم قال الزبرقان يرثيه [من السريع] :

«آليت لا أبكي على هالك ... بعد رسول الله خير الأنام

بعد الذي كان لنا هاديا ... من حيرة كانت وبدر الظلام

يا مبلغ الأخبار عن ربّه ... فينا ويا محيي ليل التمام

وهادي الناس إلى رشدهم ... وشارع الحلّ لهم والحرام

أنت الذي استنقذتنا بعد ما ... كنّا على مهواة جرف قيام»

131 زهير بن صرو «أبو جدول»

على أثر معركة حنين أصاب النبي صلى الله عليه وسلم من أموال هوازن وسباياهم

(1) الصفدي، الوافي بالوفيات، ج 14، تحقيق ديدرينغ (فيسبادن 1982) ص 173- 174.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت