في الأمثال في مرازي الدهر
212 -؟ باب المثل في الأقدار والنوازل
قال أبو عبيد: قال شريح في الذين فروا من الطاعون: إنا وإياهم من طالب القريب""
ع: فر قوم من أهل الكوفة من الطاعون إلى النجف فقال شريح:"إن من بالنجف من ذي قدرة لقريب"، هكذا لفظ الرواية عن شريح؛ والنجف غلظ في الأرض مرتفع، وبه سمي هذا الموضع وهو على مقربة من الكوفة.
قال أبو عبيد: ومن أمثالهم في هذا:"كيف توقى ظهر ما أنت راكبه"
ع: الشاعر وهو المتلمس (1) :
(1) البيت في أمالي المرتضى 1: 185، من قصيدة يتحدث فيها عن طرفة ومصيره، وكيف خالف نصيحته فلقي حتفه.