الأمثال في مكارم الأخلاق
77 -؟ باب المثل في الحلم والصبر على كظم الغيظ
قال أبو عبيد: من أمثالهم في الحلم وما يؤمر به (منه) (1) "إذا نزل بك الشر فاقعد"أي أحلم ولا تسارع (إليه) (2) .
ع: هكذا روي عن أبي عبيد: إذا نزل بك الشر، ورواه غيره: إذا نزا بك الشر فاقعد، وهو أحسن وأشبه بكلامهم، ومنه قولهم"تطأطأ لعها تخطئك"، والتطأطؤ في هذا المثل بإزاء القعود في المثل الذي قبله.
قال أبو عبيد: ويروى عن عمر بن عبد العزيز أنه أتى برجل كان واجدًا عليه فأمر بضربه، ثم قال: لولا أني غضبان لضربتك وخلى سبيله.
(1) زيادة من ف.
(2) في هامش ف: هذا الرجل هو جارية بن قدامة ذكره ابن عبد ربه.