فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 4103

عليكم حتى يأخذوه من بين أيديكم ثم لا آمن أن يخرج من بلادكم انظروا في غير هذا قال قائل أخرجوه من بين أظهركم فإنه إذا خرج غاب أذاه وشره وأصلحتم أمركم بينكم وخليتم بينه وبين ما هو فيه قال النجدى ما هذا براى ألم تروا حسن حديثه وحلاوة قوله وطلاقة لسانه وأخذ القلوب بما يسمع منه ولئن فعلتم استعرض ولا آمن أن يدخل على كل قبيلة فيقبل منه ما جاء به ثم يسيره إليكم حتى ينزع أمركم من أيديكم فيخرجكم من بلادكم ويقتل أشرافكم انظروا رأيا غير هذا قال أبو جهل والله لأشيرن برأيى عليكم ما أراكم أبصرتموه بعد قالوا وما هو قال نأخذ من كل قبيلة غلاما شابا ثم نعطيه سيفا صارما حتى يضربوه ضربة رجل واحد فإذا تفرق دمه في القبائل فلا أظن أن بنى هاشم يقدرون على حرب قريش كلها فإذا أرادوا ذلك قبلوا العقل واسترحنا منه ثم أصلحتم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت