فهرس الكتاب

الصفحة 441 من 4103

القبلة ودعا وكبر وهلل ثم لم يزل واقفا حتى أسفر جدا ثم دفع قبل أن تطلع الشمس وأردف الفضل بن عباس حتى أتى محسر فسلك الطريق الوسطى التي تخرج إلى الجمرة الكبرى فلما أتى الجمرة رماها بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة رماها من بطن الوادي بمثل حصى الخذف ثم انصرف إلى المنحر فنحر ثلاثا وستن بدنة بيده ثم أعطى فنحر ما غبر منها وأشركه في هديه وأمر من كل بدنة ببضعة فجعلت في قدر فطبخت فأكلا من لحمها وشربا من مرقها ثم ركب رسول الله صلى الله عله وسلم القصواء فأتى البيت فطاف طواف الزيارة ثم قال يا بنى عبد المطلب انزعوا فلولا أن يغلبكم الناس لنزعت منكم فناولوه دلوا من زمزم فشرب منه ثم رجع صلى الله عليه و سلم إلى منى وصلى الظهر بها ثم أقام بها أيام منى ثم ودع البيت وخرج إلى المدينة حتى دخلها والمسلمون معه فأقام بالمدينة بقية ذي الحجة والمحرم وبعض صفر

( ذكر وفاة رسول الله )

صلى الله عليه و سلم أخبرنا أبو يعلى حدثنا أحمد بن جميل المروزي ثنا عبد الله بن المبارك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت