فهرس الكتاب

الصفحة 442 من 4103

أنا معمر عن يونس عن الزهرى أخبرني أنس بن مالك أن المسلمين بينما هم في صلاة الفجر يوم الإثنين وأبو بكر يصلى لهم لم يفجأهم إلا رسول الله صلى الله عليه و سلم قد كشف ستر حجرة عائشة فنظر إليهم وهم صفوف في صلاتهم ثم تبسم ونكص أبو بكر على عقبيه ليصل الصف وظن أن رسول الله صلى الله عليه و سلم يريد أن يخرج إلى الصلاة وهم المسلمون أن يفتتنوا في صلاتهم فرحا برسول الله صلى الله عليه و سلم حين رأوه فأشار إليهم رسول الله صلى الله عليه و سلم أن اقضوا صلاتكم ثم دخل الحجرة وأرخى الستر بينه وبينهم وتوفى في ذلك اليوم قال أول ما اشتكى رسول الله صلى الله عليه و سلم كان ذلك يوم الأربعاء لليلتين بقيتا من صفر وهو في بيت ميمونة حتى أغمى عليه من شدة الوجع فاجتمع عنده نسوة من أزواجه والعباس بن عبد المطلب وأم سلمة وأسماء بنت عميس الخثعمية وهى أم عبد الله بن جعفر وأم الفضل بنت الحارث وهى أخت ميمونة فتشاوروا في رسول الله صلى الله عليه و سلم حين أغمى عليه فلدوه وهو مغمر فلما أفاق قال من فعل بي هذا قالوا يا رسول الله عمك العباس قال هذا عمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت