في هذه الغزوة سقط عقد عائشة فأقام رسول الله صلى الله عليه و سلم بالناس على التماسه وليسوا على ماء وليس معهم ماء فنزلت آية التيمم فقال أسيد بن حضير ما هى بأول بركتكم يا آل أبى بكر فبعثوا العير التي كانت عليه فوجدوا العقد تحته وبعث رسول الله صلى الله عليه و سلم أبا نملة الطائي بشيرا إلى المدينة بفتح المريسيع
وكان من شأنها أن النبي صلى الله عليه و سلم لما أجلى بنى النضير خرج نفر من اليهود فيهم حيي بن أخطب النضرى وهوذة بن قيس الوائلى وكنانة بن الربيع النضرى في نر من بنى النضير وبنى وائل وحزبوا الأحزاب