فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 4103

ثم أخذ بهما الجداجد ثم الأجرد ثم سلك بهم بطن أعداء ثم مدلجة تعهن ثم العبابيد ثم الفاجة ثم العرج ثم بطن العائر ثم بطن ريم ثمم رحلوا من بطن ريم ونزلوا بعض حرار المدينة وذلك يوم الإثنين لاثنتي عشرة ليلة مضت من شهر ربيع الأول وبعثوا رجلا من أهل البادية يؤذن بهم الأنصار فجاء البدوى وآذن بهم النصار وصعد رجل من اليهود على أطم من آطامهم لأمر ينظر إليه فنظر إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم مبيضين فلم اليهودي أن قال بأعلى صوته يا معشر العرب هذا جدكم الذي تنتظرون فثار المسلمون إلى السلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت