فهرس الكتاب

الصفحة 1395 من 4103

ذكوان السلمي وكان من سادات التابعين فقها ودينا وورعا وعلما وعبادة وفضلا وكان أبوه يتجر في الزيت وكان سعيد سيد التابعين وأفقه أهل الحجاز واعبر الناس للرؤيا ما نودى بالصلاة أربعين سنة إلا وسعيد في المسجد ينتظرها ويقال أنه ممن أصلح بين عثمان وعلى فلما بويع عبد الملك وبايع للوليد ولسليمان من بعده وأخذ البيعة من الناس أبى سعيد ذلك فلم يبايع فقال له عبد الرحمن بن عبد القارى إنك تصلى بحيث يراك هشام بن إسماعيل فلو غيرت مقامك حتى لا يراك وكان هشام واليا على المدينة لعبد الملك فقال سعيد إني لم أغير مقاما قمته منذ أربعين سنة قال فاخرج معتمرا قال لم أكن لأجهد بذلي وأنفق مالي في شيء ليس لي فيه نية قال فبايع إذا قال ارايتك إن كان الله أعمى قلبك كما أعمى بصرك فما على وأبى أن يبايع فكتب هشام بن إسماعيل إلى عبد الملك فكتب عبد الملك إليه ما دعاك إلى سعيد بن المسيب ما كان علينا منه شيء نكرهه فأما إذا فعلت فادعه فان بايع وإلا فاضربه ثلاثين سوطا وأوقفه للناس فدعاه هشام فأباه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت