فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 4103

فبلغ ثنية المرة بالقرب من الجحفة فالتقوا على ماء ما يقال له أحياء وأمير السرية أبو سفيان بن حرب في مائتين من المشركين فلم يكن بينهم إلا الرمي بالرمى ثم انحاز المسلمون على رامية وانحاز من المشركين إلى المسلمين المقداد بن عمرو بن الأسود وقد قيل عتبة بن غزوان ثم انصرفوا من غير أن يسلوا السيوف وقد قيل إن المشركين أميرهم كان مكرز بن حفص بن الأحنف وكان حامل اللواء لعبيدة بن الحارث مسطح بن أثاثة ثم عقد رسول الله صلى الله عليه و سلم اللواء لحمزة بن عبد المطلب في ثلاثين راكبا كلهم من المهاجرين بعثه إلى ساحل البحر من قبل العيص من أرض الجهينة ليتعرض لغير قريش فلقى أبا جهل بن هشام في ثلاثمائة راكب من أهل مكة فحجز بينهم مجدى بن عمرو الجهني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت