فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 4103

بسهم فقتله واستأسروا عثمان بن عبد الله بن المغيرة والحكم بن كيسان وأعجزهم نوفل بن عبد الله بن المغيرة واستاقوا العير فقدموا بها على رسول الله صلى الله عليه و سلم فوقف رسول اله صلى الله عليه و سلم العير ولم يأخذ منها شيئا وحبس الأسيرين وقال لأصحابه ما أمرتكم بالقتال في الشهر الحرام فسقط في أيدى القوم وظنوا أنهم هلكوا وقالت قريش استحل بهذا الشهر الحرام قد أصاب فيه الدم والمال فأنزل الله فيما كان قول رسول الله صلى الله عليه و سلم وما عظم في أنفس أصحابه وما جاؤوا به يسألونك عن الشهر الحارم قتال فيه قل قتال فيه إلى قوله أكبر من القتل يريد أنهم كانوا يفتنونكم في دينكم وأنتم في حرام الله حتى تكفروا بعد إيمانكم فهذا أكبر عند الله من أن تقتلوهم في الشهر الحرام مع كفرهم وصدهم عن سبيل الله وإخراجكم منه فلما نزل القرآن بذلك أخذ رسول الله صلى الله عليه و سلم العير وأما الأسيران فان الحكم أسلم وأقام عند رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى قتل يوم بئر معونة شهيدا وأما عثمان ففاداه رسول الله صلى الله عليه و سلم ورجعوا به مكة ومات بها مشركا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت