فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 4103

من المقتول إن نحن التقينا فلما رأى أبو سفيان أنه قد أحرز عيره أرسل إلى قريش قال إنكم خرجتم لتمنعوا عيركم وأموالكم وقد نجاهما الله فارجعوا فقال أبو جهل واله لا نرجع حتى ترد بدرا وكان بدر موسما من مواسم العرب يجتمع للهم بها سوق فنقيم عليه ثلاثا وننحر الجزور ونطعم الطعام ونسقى الخمر وتعزف علينا القيان فتسمع بنا العرب عسيرنا وجمعنا ثم رحلت قريش حتى نزلت العدوةالقصوى من بدر ولما بلغ رسول الله صلى الله عليه و سلم عرق الظبية دون بدر استشار الناس فقال أشيروا فقال أشيروا على أيها الناس فقام أبو بكر فقال وأحسن ثم قام عمر فقال مثل ذلك ثم قام المقداد بن الأسود فقال يا رسول الله امض بنا لأمر الله فنحن معك والله لا نقول مثل ما قالت بنو إسرائيل لموسى اذهب أنت وربك فقاتلا انا ههنا قعدون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت