فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 4103

ثم صرخ بأعلى صوته يا أنصار الله رأس الكفر أمية بن خلف لا نجوت إن نجا فأحاط به المسلمون وعبد الرحمن يذب عنه فخالف رجل بالسيف فضرب رجل ابنه فوقع فقال عبد الرحمن أنج بنفسك فو الله ما أغنى عنك شيئا فعلاهم المسلمون بأسيافهم حتى فرغوا منهما فكان عبد الرحمن يقول بعد ذلك يرحم الله بلالا أذهب أدرعى وفجعنى بأسيرى وأسر أبو اليسر كعب بن عمرو العباس بن عبد المطلب وأوثقه فبات رسول الله صلى الله عليه و سلم تلك الليلة ساهرا فقيل له فقال سمعت حنين العباس في وثاقه فأطلق من وثاقه فقال المسلمون يا رسول الله عليك بالعير ليس دونها شيء فناداه وهو أسير لا يصلح فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ولم قال لأن الله وعدك إحدى الطائفتين وقد أعطاك ما وعدك ثم قال النبي صلى الله عليه و سلم للمسلمين ما تقولون في هؤلاء الأسرى فقال أبو بكر يا رسول الله قومك وأهلك استبقهم واستأنهم لعل الله أن يتوب عليهم وقال عمر كذبوك وأخرجوك قدمهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت