فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 4103

فلما كان السحر خرج فمر بالعريض فإذا رجل معه أجير له معبد بن عمرو من المسلمين فقتلهما وحرق أبياتا هناك وتبنا ورأى أن يمينه قدير فجاء الخبر إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فخرج رسول الله صلى الله عليه و سلم في أثره في مائتي رجل من المهاجرين والأنصار واستخلف على المدينة أبا لبابة بن عبد المنذر فأعجزهم أبو سفيان وكان هو وأصحابه عامة زادهم السويق فجعلوا يلقون السويق يتخففون بذلك فسميت هذه الغزوة غزوة السويق ورسول الله صلى الله عليه و سلم في أثرهم فلما أعجزهم ولم يلحقهم رجع رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى المدينة ومات أبو السائب عثمان بن مظعون في ذي الحجة ثم ضحى رسول الله صلى الله عليه و سلم فخرج بالناس إلى المصلى وهى أول ضحية ضحى رسول الله صلى الله عليه و سلم ذبح كبشين أملحين أقرنين بيده ووضع رجله على صفاحها وسمى وكبر وضحى المسلمون معه ثم بنى على بفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم في ذي الحجة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت