ثم على غمرة فلما بلغ الخبر إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم بعث زيد بن حارثة في جمادى الأولى فاعترض العير فظفر بها وأفلت أعيان القوم وأسر فرات بن حيان العجلي وكان له مال كثير وأواقى من فضة فقسم رسول الله صلى الله عليه و سلم الغنائم على من حضر الواقعة وأخذ الخمس عشرين ألفا وأطلق رسول الله صلى الله عليه و سلم فرات بن حيان فرجع إلى مكة ثم تزوج رسول الله صلى الله عليه و سلم بحفصة بنت عمر بن الخطاب قال عمر بن الخطاب لما تايمت حفصة لقيت عثمان بن عفان فعرضتها