فهرس الكتاب

الصفحة 221 من 4103

ثم كانت غزوة أحد وذلك أن أبا سفيان لما وجع بعيره إلى مكة قال عبد الله بن أبى ربيعة المخزومي وعكرمة بن أبى جهل ورجال من قريش ممن أصيب آباؤهم وإخوانهم ببدر يا معشر قريش إن محمدا قد وتركم وقتل خياركم فأعينونا على حربه لعلنا أن ندرك منه بعض ما أصاب منا فاجتمعت قريش على المسير إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم بأحابيشها ومن أطاعها من قبائل مكة وغيرها وخرجوا معهم بالظعن فخرج أبو سفيان بن حرب بهند بنت بنت عتبة بن ربيعة أم معاوية وخرج عكرمة بن أبى جهل بأم حكيم بنت الحارث بن هشام وخرج الحارث بن هشام بفاطمة بنت الوليد بن المغيرة وخرج صفوان بن أمية ببرة انه مسعود بن عمرو وهي أم عبد الله بن صفوان وخرج عمرو بن العاص بريطة ابنة منبه بن الحجاج السهمي وهى أم عبد الله بن عمرو وخرج طلحة بن أبى طلحة بسلافة بنت سعد بن شهيد أحد بنى عروة بن عوف مع نسوة غيرهن ودعا جبير بن مطعم غلامه وحشيا فقال إن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت