فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 4103

البلد الذي وصف لىصاحبى حتى قدم رجل من يهود بنى قريظة فابتاعنى من ذلك اليهودي ثم خرج بي حتى قدم المدينة فو الله ما هو إلا أن رأيتها فعرفتها بصفة صاحبي وأيقنت أنه البلد فمكثت بها أعمل له في ماله في بنى قريظة حتى بعث محمد وخفي على أمره وأنا في رقى مشغول حتى قدم المدينة مهاجرا فنزل في قباء في بنى عمرو بن عوف فو الله إني لفىة رأس نخلة أعمل لصاحبى فيها وصاحبى تحتى جالس إذ أقبل بن عم له من اليهود فقال يا فلان قاتل الله بنى قيلة إنهم آنفا لمجتمعون يقبلون على رجل بقباء قدم من مكة يزعمون أنه نبي فو الله ما هو إلا أن قالها له أخذتنى رعدة من النخلة حتى ظننت أنى سقطت على صاحبي فنزلت سريعا فقلت أي سيدي ماالذى تقول فغضب مما رأى في ورفع يده فضربنى بها ضربة شديدة ثم قال ما قال ما لك ولهذا أقبل على عملك قلت لا شيء سمعت منك شيئا فأردت أن أعلمه فسكت عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت