فهرس الكتاب

الصفحة 287 من 4103

أخطأهم خرج في مائتى راكب من المسلمين وهو صائم وهم صوام حتى بلغ عسفان وبلغ كراع الغميم فأفطر وأفطر المسلمون معه ثم رجع ولم يركيدا وجعل يقول في رجوعه آئبون تائبون عابدون ولربنا حامدون أعوذ بالله من وعثاء السفر وكآبة المنقلب والحور بعد الكور وسوء المنظر في الأهل والمال والولد

فلما قدم رسول الله صلى الله عليه و سلم المدينة وأقام أياما أغار عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر الغزارى في خيل من غطفان على لقاح رسول الله صلى الله عليه و سلم بالغابة وفيها رجل من بنى غفار وامرأة فقتلوا الرجل واحتملوا المرأة واللقاح فخرج رسول الله صلى الله عليه و سلم في اثرهم حتى بلغ ذا قرد واستخلف على المدينة ابن أم مكتوم وتلاحق به الناس وأقام رسول الله صلى الله عليه و سلم بذى قرد يوما وليلة وصلى بهم صلاة الخوف ثم رجع رسول الله صلى الله عليه و سلم قافلا إلى المدينة وانقلب عيينة بمن معه وكانت سرح المسلمين بالمدينة بذى قرد فقدم ثمانية نفر من عرينة فأسلموا فبعثهم النبي صلى الله عليه و سلم إلى السرح فشربوا من ألبانها وأبوالها فلما صحوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت