فهرس الكتاب

الصفحة 297 من 4103

ثنية المرار بركت ناقته فقالوا خلأت القصواء فقال ما خلأت القصواء وما هو لها بخلق ولكن حبسها حابس الفيل عن مكة والله لا يدعونى قريش اليوم إلى خطة يسألونى فيها صلة الرحم إلا أعطيتهم إياها ثم قال للناس انزلوا فقالوا يارسول الله ما بالوادى ما ينزل عليه الناس فأخرج رسول الله صلى الله عليه و سلم سهما من كنانته فأعطاه رجلا من أصحابه فنزل في قليب من تلك القلب فغرزه في جوفه فجأش بالرواء حتى ضرب الناس بعطن فلما اطمأن رسول الله صلى الله عليه و سلم أتاه بديل بن ورقاء في رجال من خزاعة فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم كقوله لشر بن سفيان فرجعوا إلى قريش فقالوا يا معشر قريش إنكم تعجلون على محمد إن محمدا لم يأت لقتال إنما جاء زائرا لهذا البيت فقالوا وإن جاء لذلك فلا والله لا يدخلها علينا عنوة ولا تتحدث بذلك العرب ثم بعثوا مكرز بن حفص بن الأحنف أحد بنى عامر بن لؤى فلما رآه النبي صلى الله عليه وسمل قال هذا رجل غادر فلما انتهى إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم كلمه رسول الله صلى الله عليه و سلم لنحو ما كلم به أصحابه فرجع إلى قريش وأخبرهم بذلك فبعثوا إليه الحليس بن علقمة الكنانى وهو يومئذ سيد الأحابيش

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت