فهرس الكتاب

الصفحة 3002 من 4103

عن سيرته فكلهم قال ما حضره من تحسين ما هو عليه فسأل بن أبى ذئب عن ذلك فقال إن رأى أمير المؤمنين أن يعفينى عن هذا فعل فقال سألتك إلا صدقت قال أما بعد إن سألت فانى أراك ظالما غشوما قعدت في أمر ليس هو لك وغصبته عمن هو له بحق ثم تأخذ الأموال من حيث لا يحل لك وتنفقها فيما لا يرضى الله ورسوله ولو وجدت أعوانا لخلعتك من هذا الأمر وأدخلت فيه من هو أنصح لله وللمسلمين منك فأطرق الرشيد برأسه قال مالك فضممت إلى ثيابي كي لا يصيبنى من دمه فرفع الرشيد رأسه فقال اما إنك أصدق القوم ثم قال لهم قوموا وأضعف لابن أبى ذئب في العطية وكان مع هذا يرى القدر ويقول به وكان مالك يهجره من أجله وكان مولده سنة ثمانين ومات سنة تسع وخمسين ومئة وكان له يوم مات تسع وسبعون سنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت