فهرس الكتاب

الصفحة 308 من 4103

الشجرة علا الجبل ورماهم بالحجارة فما زال ذلك دأبة ودابهم يرتجز حتى ما بقى من ظهر النبى صلى الله عليه و سلم إلا استنقذه من أيديهم وخلفه وراء ظهره ثم لم يزل يرميهم حتى طرحوا أكثر من ثلاثين بردة يستخفون بها فكلما ألقوا شيئا جمع عليه سلمة فلما اشتد الضحى أتاهم عيينة بن حصن بن بدر الغزارى ممدا لهم وهم في ثنية ضيقة في علوة الجبل فقال لهم ما هذا الذى أرى قالوا لقد لقينا من هذا يعنون سلمة ما فارقنا منذ سحر حتى الآن وأخذ كل شيء من أيدينا وخلفه وراء فقال عيينة لولا أن هذا يرى وراءه طلبا لقد ترككم فليقم ترككم فليقم إليه نفر منكم فقام إليه نفر منهم أربعة وصعدوا في الجبل فقال لهم سلمة أتعرفونى قال ومن أنت قال ابن الأكوع والذى كرم وجه محمد صلى الله عليه و سلم لا يطلبنى رجل منكم فيدركنى ولا أطلبه فيفوتنى فبينا سلمة يخاطبهم إذ نظر فرأى أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم لحقوا يتخللون الشجر وإذا أولهم الأخرم الأسدى وعلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت