فهرس الكتاب

الصفحة 345 من 4103

صدق بن رواحة ثم رحلوا فلما كانوا بالقرب من بلقاء لقيهم جموع هرقل من الروم فلما دنا العدو انحاز المسلمون إلى قربة يقال لها مؤتة فتعبأ لهم المسلمون وجعلوا على ميمنتهم رجلا من بني عذرة يقال له قطبة بن قتادة وعلى ميسرتهم رجلا من الأنصار من بني سعد بن هريم يقال له عبادة بن مالك ثم التقى الناس فاقتتلوا قتالا شديدا فقاتل زيد بن حارثة براية رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى قتل ثم أخذها جعفر فقاتل بها حتى ألحمه القتال فاقتحم عن فرسه السقراء وعرقبها وقاتل حتى قتل وفيه اثنتان وسبعون ما بين ضربة بالسيف وطعنة بالرمح ثم أخذ عبد الله بن رواحة الراية وتقدم بها وهو على فرسه فقاتل حتى قتل وأخذ الراية ثابت بن أقرم وقال يا معشر المسلمين اصطلحوا على رجل منكم قالوا أنت قال ما أنا بفاعل فاصطلح الناس على خالد بن الوليد فأخذ خالد الراية ودافع القوم وحاشى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت