فهرس الكتاب

الصفحة 358 من 4103

عمر في شأن أبى سفيان فقال العباس مهلا يا عمر أما والله لو كان من رجال بنى عدى بن كعب ما قلت هذا ولكنك قد عرفت أنه من رجال بنى عبد مناف فقال عمر مهلا يا عباس فوالله لإسلامك يوم أسلمت أحب إلى من إسلام الخطاب لو أسلم وما بي إلا أنى عرفت أن إسلامك كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم من إسلام الخطاب فقال رسول اله صلى الله عليه و سلم اذهب به يا عباس إلى رحلك إذا أصبحت فأتنى به فذهب به العباس إلى رحله فبات عنده فلما أصبح غدا به إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فلما رآه رسول الله صلى الله عليه و سلم ويحك يا أبا سفيان ألم يأن لك أن تعلم أن لا إله إلا الله قال بأبي أنت وأمى ما أحلمك وأكرمك وأوصلك والله لقد ظننت أن لو كان مع الله غيره لقد أغنى شيئا قال ويحك يا أبا سفيان ألم يأن لك أن تعلم أنى رسول الله قال بأبي أنت وأمى ما أحلمك وأكرمك وأوصلك أما هذه فأن في النفس منها شيئا حتى الآن فقال العباس ويحك أسلم قبل أن يضرب عنقك فتشهد أبو سفيان شهادة وأسلم فقال العباس يا رسول الله إن أبا سفيان رجل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت