فهرس الكتاب

الصفحة 366 من 4103

به ثم صلى ثماني ركعات من الضحى ثم انصرف إليها فقال مرحبا وأهلا بأم هانئ ما جاء بك قالت رجلان من أصهارى من بنى مخزوم وقد أجرتهما وأراد على قتلهما وكانت أم هانئ تحت هبيرة بن أبى وهب المخزومي فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم أجرنا من أجرت يا أم هانئ ثم إن عمير بن وهب قال يا رسول الله إن صفوان بن أمية سيد قومه وقد خرج هاربا منك ليقذف نفسه في البحر فآمنه قال هو آمن قال يا رسول الله أعطى شيئا يعرف به أمانك فأعطاه رسول الله صلى الله عليه و سلم عمامته التي دخل بها مكة فخرج عمير بها حتى أدرك صفوان بن أمية بجدة وهو يريد أن يركب البحر فقال يا صفولن فداك أبى وأمى أذكرك الله في نفسك أن تهلكها فهذا أمان من رسول الله صلى الله عليه و سلم جئتك به قال ويلك أغرب عنى قال أي صفوان فداك أبى وأمى أوصل الناس وأبر الناس وأحلم الناس وخير بن الناس بن عمتك رسول الله صلى الله عليه و سلم عزه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت