فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 4103

حتى أتت به إلى ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصي وهو عم خديجة أخو أبيها وكان امرأ تنصر في الجاهلية وكان يكتب الكتاب العربي يكتبه بالعربية من الإنجيل ما شاء أن يكتب وكان شيخا كبيرا قد عمر فقالت له خديجة أي عم اسمع من بن أخيك فقال ورقة يا بن أخى ما ترى فأخبره رسول الله صلى الله عليه و سلم بما رأى فقال ورقة هذا الناموس الذي أنزل على موسى يا ليتني أكون فيها جذعا يا ليتني أكون حيا حين يخرجك قومك فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم أمخرجى هم قال نعم لم يأت أحد بمثل ما جئت به إلا عودى وأوذى وأوذى وإن يدركنى يومك أنصرك نصرا مؤزرا ثم لم ينشب ورقة أن توفى وفتر الوحي فترة حتى حزن رسول الله صلى الله عليه و سلم حزنا غدا منه مرارا لكى يتردى من رؤوس شواهق الجبال فكلما أوفى بذروة جبل كي يلقى نفسه منها فيرى له جبريل فقال له يا محمد إنك رسول الله حقا فيسكن لذلك جأشه وتقر نفسه فيرجع فإذا طال عليه فترة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت