فهرس الكتاب

الصفحة 580 من 4103

فطلب فلم يقدر عليه فلما رأى ذلك على منهم خرج إلى المسجد وصعد المنبر وحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال يا أيها الناس رضيتم منى أن أكون عليكم أميرا فكان أول من صعد إليه المنبر طلحة فبايعه بيده وكان إصبع طلحة شلاء فرآه أعرابى يبايع فقال يد شلاء وأمر لا يتم فتطير على منها وقال ما أخلفه أن يكون كذلك ثم بايعه الزبير وسعد وأصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم بلغ عليا أن سعدا وابن عمر ومحمد بن مسلمة يذكرون هنات فقام على خطيبا فحمد الله وأثنى عليه فقال أيها الناس إنكم بايعتمونى على ما بايعتم عليه أصحابى فإذا بايعتمونى فلا خيار لكم على وعلى الإمام الاستقامة وعلى الرعية التسليم وهذه بيعة عامة فمن ردها رغب عن دين المسلمين واتبع غير سبيلهم ولم تكن بيعته إياى فلتة وليس أمرى وأمركم واحدا أريد الله وتريدوننى لأنفسكم وأيم الله لأنصحن الخصم ولأنصفن المظلوم وقد أكثر الناس في قتل عثمان فمنهم من قد زعم أنه قتل ظالما ومنهم من قد زعم أنه قتل مظلوما وكان الإكثار في ذلك على طلحة والزبير قالت قريش أيها الرجلان إنكما قد وقعتما في ألسن الناس في أمر عثمان فيما وقعتما فيه فقام طلحة في الناس فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي صلى الله عليه و سلم ثم قال أيها الناس ما قلنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت