فهرس الكتاب

الصفحة 582 من 4103

طار بجناحيه أو نبي أخذ الله بيده أو عامل مجتهد أو مؤمل يرجو أو مقصر في النار وإن الله أدب هذه الأمة بأدبين بالسيف والسوط لا هوادة عند السلطان فيهما فاستتروا واستغفروا الله فأصلحوا ذات بينكم ثم نزل وعمد إلى بيت المال وأخرج ما فيه وفرقه على المسلمين ثم بعث إلى سعد بن أبى وقاص وعبد الله بن عمر ومحمد بن مسلمة فقال لقد بلغني عنكم هنات فقال سعد صدقوا لا أبايعك ولا أخرج معك حيث تخرج حتى تعطينى سيفا يعرف المؤمن من الكافر وقال له بن عمر أنشدك الله والرحم أن تحملنى على ما لا أعرف والله لا أبايع حتى يجتمع المسلمون على من جمعهم الله عليه وقال محمد بن مسلمة إن رسول الله صلى الله عليه و سلم أمرني إذا اختلف أصحابه ألا أدخل فيما بينهم وأن أضرب بسيفى صخر أحد فإذا انقطع أقعد في بيتي حتى يأتينى يد خاطئة أو منية قاضية وقد فعلت ذلك ثم دعا على أسامة بن زيد وأراده على البيعة فقال أسامة أما البيعة فاننى أبايعك أنت أحب الناس إلى وآثرهم عندي وأما القتال فانى عاهدت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت