فهرس الكتاب

الصفحة 592 من 4103

يا أم المؤمنين دعى المدينة فان من معك لا يقرنون لتلك الغوغاء واشخصى معنا إلى البصرة فان أصلح الله هذا الأمر كان الذي نريد وإلا فقد بلغنا ويقضى الله فيه ما أحب وكلموا حفصة ابنة عمر أن تخرج معهم فقالت رأيي تبع لرأى عائشة فأتاها عبد الله بن عمر فناشدها الله أن تخرج فقعدت وبعث إلى عائشة أن أخى حال بيني وبين الخروج فقالت يغفر الله لابن عمر ثم نادى منادى طلحة والزبير من كان عنده مركب وجهاز وإلا فهذا جهاز ومركب فحملوا على ستمائة ناقة سوى من كان له مركب وكانوا نحو ألف نفس وتجهزوا بالمال وشيعهم نساء النبي صلى الله عليه و سلم وكان كلهن بمكة حاجات إلا أم سلمة فانها سارت إلى المدينة فلما بلغوا ذات عرق ودعت أزواج النبي صلى الله عليه و سلم وبكين وبكى الناس فما رأوا بكاء أكثر من ذلك اليوم وسمى يوم النحيب وجعلن يدعون على قتلة عثمان الذين سفكوا في حرم رسول الله صلى الله عليه و سلم الدم الحرام ثم انصرفن ومضت عائشة وهى تقول اللهم إنك تعلم أنى لا أريد إلا الإصلاح فأصلح بينهم وبعثت أم الفضل حين خرجت عائشة ومن معها من مكة إلى على رجلا من جهينة قالت اقتل في كل مرحلة بعيرا وعلى ثمنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت