فهرس الكتاب

الصفحة 608 من 4103

للحكومة كارها حتى أشرتم على بها وغلبتمونى عليها والله بيني وبينكم شهيد ثم كتبنا بيننا وبينهم كتابا وأنتم على ذلك من الشاهدين فقالت طائفة من القوم صدقت ورجعوا إلى الجماعة وبقيت طائفة منهم على قولهم فقال على هل انبئكم بالاخسرين اعمالا الذين ضل سعيهم في الحيوة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا منهم أهل النهروان ورب الكعبة ثم إنهم عبروا الجسر إلى على ليحاربوه فلما عبروا الجسر نادى على في العسكر استقبلوهم فاستقبلوهم والتقطوهم بالرماح فكان مع على جمعية يسيرة إنما جاء على أن يردهم بالكلام وقد كانت الخوارج قريبا من حمسة آلاف فلما فرغوا من قتلهم قال على اطلبوا لي المخدع فكلبوه فلم يجدوه فقال اطلبوا المخدع فوالله ما كذبت ولا كذبت ثم دعا ببغلته البيضاء فركبها وجعل يقلب القتلى حتى أتى على فضاء من الأرض فقال قلبوا هؤلاء فإذا هم برجل ليس له ساعد بين جنبيه ثدى فيه شعرات إذا مدت امتدت وإذا تركت قلصت فقال على الله أكبر سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول يخرج قوم فيهم رجل مخدع اليد ولولا أن تنكلوا عن العمل لأنبأتكم بما وعد الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت