فهرس الكتاب

الصفحة 611 من 4103

قرب يزيد البواب وما حله ولحق بالرقة وأقام بها حتى أتاه إذن معاوية فلما بلغ عليا لحوقه معاوية قال اللهم إن يزيد أذهب بمال المسلمين ولحق بالقوم الظالمين اللهم فاكفنا مكره وكيده ثم وجه معاوية خيلا فيهم الضحاك بن قيس الفهري وسفيان بن عوف الدابرى فأغار سفيان على الأنبار وفيها مسلحة لعلي فلما بلغ عليا خروجهم خرج من بيته والناس في المسجد فلما رأوه صاحوا قال اسكتوا اسكتوا فلما سكتوا قال شاهدت الوجوه شاهدت الوجوه إن قلت نعم قلتم لا وإن قلت لا قلتم نعم إن استنفرتكم في الحر قلتم الحر شديد فإذا جاء الشتاء نفرنا وإذا جاء الشتاء واستنفرتكم قلتم البرد شديد وإذا كان الصيف نفرنا إن عدوكم يجد من الهناء ما تجدون ولكن لا أرى لمن لا يطاع وددت أن لي بجماعتكم ألف فارس ثم بعث معاوية بسر بن أرطاة أحد بنى عامر بن لؤي في جيش من أهل الشام إلى المدينة وعليها أبو أيوب الأنصاري فهرب منه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت