فهرس الكتاب

الصفحة 614 من 4103

ثم كان قتل على بن أبى طالب وكان السبب في ذلك أن عبد الرحمن بن ملجم المرادي أبصرلا امرأة من بنى تيم الرباب يقال لها قطام وكانت من أجمل أهل زمانها وكانت ترى رأى الخوارج فولع بها فقالت لا أتزوج بك إى على ثلاثة آلاف وقتل على لن أبى طالب فقال لها لك ذلك فتزوجها وبنى بها فقالت له يا هذا قد عرفت الشرط فخرج عبد الرحمن بن ملجم ومعه سيف مسلول حتى أتى مسجد الكوفة وخرج على من داره وأتى المسجد وهو يقول أيها الناس الصلاة الصلاة أيها الناس الصلاة الصلاة وكانت تلك ليلة الجمعة لسبع عشرة خلت من رمضان فصادفه عبد الرحمن بن ملجم من خلفه ثم ضربه بالسيف ضربة من قرنه إلى جبهته وأصاب السيف الحائط فثلم فيه ثم ألقى السيف من يده وأقبل الناس عليه فجعل بن ملجم يقول للناس إياكم والسيف فإنه مسموم وقد سمه شهرا فأخذوه ورجع على بن أبى طالب إلى داره ثم أدخل عليه عبد الرحمن بن ملجم فقالت له أم كلثوم بنت على يا عدو الله قتلت أمير المؤمنين فقال لم أقتل إلا أباك فقالت إني لأرجو أن لا يكون على أمير المؤمنين من بأس فقال عبد الرحمن بن ملجم فلم تبكين إذا فوالله سممته شهرا فان أخلفنى أبعده الله وأسحقه فقال على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت