فهرس الكتاب

الصفحة 619 من 4103

سكت وسكت معاوية فالآن قد مضى معاوية ونحب أن نبايعك فبايعته الشيعة ووردت على الحسين كتب أهل الكوفة من الشيعة يستقدمونه إياها فأنفذ الحسين بن على مسلم بن عقيل إلى الكوفة لأجل البيعة على أهلها فخرج مسلم بن عقيل من المدينة معه قيس بن مسهر الصيداوي يريدان الكوفة ونالهما في الطريق تعب شديد وجهد جهيد لأنهما أخذا دليلا تنكب بهما الجادة فكاد مسلم بن عقيل أن يموت عطشا إلى أن سلمه الله ودخل الكوفة فلما نزلها دخل دار المختار بن أبى عبيد واختلفت إليه الشيعة يبايعونه أرسالا ووالى الكوفة يومئذ النعمان بن بشير ولاه يزيد بتن معاوية الكوفة ثم تحول مسلم بن عقيل من دار المختار إلى دار هانئ بن عروة وجعل الناس يبايعونه في دار هانئ حتى بايع ثمانية عشر ألف رجل من الشيعة فلما اتصل الخبر بيزيد بن معاوية أن مسلما يأخذ البيعة بالكوفة للحسين بن على كتب يزيد بن معاوية إلى عبيد الله بن زياد وهو إذ ذلك بالبصرة وأمره بقتل مسلم بن عقيل أو بعثه إليه فدخل عبيد الله بن زياد الكوفة حتى نزل القصر واجتمع إليه أصحابه وأخبر عبيد الله بن زياد أن مسلم بن عقيل في دار هانئ بن عروة فدعا هانئا وسأله فأقر به فهشم عبيد الله وجه هانئ بقضيب كان في يده حتى تركه وبه رمق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت