فهرس الكتاب

الصفحة 622 من 4103

انفلت في ذلك اليوم من القتل لصغره وهو والد محمد بن على الباقر واستصغر في ذلك اليوم أيضا عمرو بن الحسن بن على بن أبى طالب فلن يقتل لصغره وجرح في ذلك اليوم الحسن بن الحسن بن على بن أبى طالب جراحة شديدة حتى حسبوه قتيلا ثم عاش بعد ذلك وقتل في ذلك اليوم سليمان مولى الحسن بن على بن أبى طالب ومنجح مولى الحسين بن على بن أبى طالب وقتل في ذلك اليوم الخلق من أولاد المهاجرين والأنصار وقبض على عبد الله بن بقطر رضيع الحسين بن على بن أبى طالب في ذلك اليوم وقيل حمل إلى الكوفة ثم رمى به من فوق القصر أو قيد فانكسرت رجله فقام إليه رجل من أهل الكوفة وضرب عنقه وكانت أم الحسين بن على بن أبى طالب فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم وأم العباس بن على بن أبى طالب أم البنين بنت حزام بن خالد بن ربيعة والعباس يقال له السقاء لأن الحسين طلب الماء في عطشه وهو يقاتل فخرج العباس وأخوه واحتال حمل إداوة ماء ودفعها إلى الحسين فلما أراد الحسين أن يشرب من تلك الإداوة جاء سهم فدخل حلقه فحال بينه وبين ما أراد من الشرب فاحترشته السيوف حتى قتل فسمى العباس بن على السقاء لهذا السبب وكانت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت