فهرس الكتاب

الصفحة 625 من 4103

فأسلم النصرانى وصار مولى للحسين ثم أحدر الرأس إليهم فأعادوه إلى الصندوق ورحلوا فلما قربوا مكن دمشق قالوا نحب أن نقسم تلك الدنانير لأن يزيد إن رآها أخذها منا ففتحوا الصندوق وأخرجوا الجرب بختمه وفتحوه فإذا الدنانير كلها قد تحولت خزفا وإذا على جانب من الجانبين من السكة مكتوب ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون وعلى الجانب الآخر سيعلم الذين ظلموا الا منقلب ينقلبون قالوا قد افتضحنا والله ثم رموها في بردى نهر لهم فمنهم من تاب من ذلك الفعل لما رأى ومنهم من بقى على إصراره وكان رئيس من بقى على ذلك الإصرار سنان بن أنس النخعي ثم أركب الأسارى من أهل بيت رسول الله صلى الله عليه و سلم من النساء والصبيان أقتابا يابسة مكشفات الشعور وأدخلوا دمشق كذلك فلما وضع الرأس بين يدي يزيد بن معاوية جعل ينقر ثنيته بقضيب كان في يده ويقول ما أحسن ثناياه قد ذكرت كيفية هذه القصة وباليتها في أيام بنى أمية وبنى العباس في كتاب الخلفاء فأغنى عن إعادة مثلها في هذا الكتاب لاقتصارنا على ذكر الخلفاء الراشدين منهم في أول هذا الكتاب وقد بعث يزيد بن معاوية مسلم بن عقبة المزني إلى المدينة لست

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت