فهرس الكتاب

الصفحة 628 من 4103

عبد الملك بن مروان أبو الوليد ثم بايع أهل الشام عبد الملك بن مروان بن الحكم وكان يكنى أبا الذبان لبخر كان في فمه وذلك في اليوم الذي مات فيه أبوه وأم عبد الملك بن مروان عائشة بنت معاوية بن المغيرة بن أبى العاص بن أمية وأنفذ عبد الله بن الزبير أخاه مصعب بن الزبير إلى عبد الملك بن مروان محاربا له وسار عبد الملك إلى العراق يريد مصعبا فالتقوا بدير الجاثليق وكان بينهما وقعات إلى أن كانت الهزيمة على أصحاب مصعب وقتل مصعب بن الزبير ثم رجع عبد الملك إلى دمشق وجمع الناس واستشارهم في أمر عبد الله بن الزبير وقال من له فقام الحجاج بن يوسف فقال أنا وكان أصغر القوم وأقلهم نباهة فقال له عبد الملك وما يدريك فقال له إني رأيت في المنام أنى خلعت ثوبه فقال أنت له فأخرجه في جماعة من أهل الأردن والشام لمحاربة بن الزبير فوافى الحجاج مكة وحاصر الحرم ونصب المنجنيق على الكعبة أياما إلى أن ظفر بعبد الله بن الزبير فقتله وذلك يوم الثلاثاء لثلاث عشرة ليلة بقيت من جمادى الأولى سنة ثلاث وسبعين وصلبه على جذع منكسا واستقر الأمر حينئذ لعبد الملك بن مروان ومات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت