فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 4103

وأقاموا بها الطمأنينة ثم ان قريشا اجتمعت في أن يبعث إلى النجاشي حتى يرد من ثم من المسلمين عليها فبعثوا عمرو بن العاص وعمارة بن الوليد بن ربيعة وبعثوا معهما بهدايا كثيرة إليه وإلى بطارقته فلما قدما عليه ما بقى بطريق إلا قدما إليه بهديته وسألاه أن يكلم الملك حتى يسلمهم إليهما قبل أن يكلمهم ويسمع منهم فلما فرغا من بطارقته قدما إلى النجاشي هداياه فقبلها منهما ثم قالا له أيها الملك إن قومنا بعثوا إليك في فتيان منهم خرجوا إلى بلادك فارقوا أديان قومهم ولم يدخلوا في دينك ولا دينهم وقومهم أعلاهم عينا قالت بطارقته صدقا أيها الملك فغضب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت