فهرس الكتاب

الصفحة 647 من 4103

أهل العلم في كل بلد من الدنيا ورأيت بغداد في تلك الأيام أطيب ما كانت وأجلها وأعمرها ثم أناءت أمور المقتدر عليه سنة ست عشرة وثلاثمائة واتفق الناس على خلعه فخلعوه وأقعدوا أخاه القاهر مكانه بعد أن خلع المقتدر نفسه فبقي القاهر ثلاثة أيام كذلك ثم خلع القاهر نفسه وبايع الناس المقتدر ثانيا وعمل المقتدر إلى آخر سنة عشرين وثلاثمائة ثم اضطرب الجيش وهيجهم مؤنس على المقتدر فركب المقتدر بنفسه ليسكن القوم وعليه بردة رسول الله صلى الله عليه و سلم فبينا هو واقف ومعه الخلق من الجند إذ جاءه رجل بربرى لا يعرف من هو فتوهموا أنه يريد أن يسلم عليه فلما دنا منه رماه بحربته فقتله وذلك يوم الثلاثاء لثلاث بقين من شوال سنة عشرين وثلاثمائة القاهر بن المعتضد أبو العباس وولى محمد بن أحمد بن طلحة بن جعفر وهو أخ المقتدر والمكتفى في اليوم الذي قتل فيه أخوه المقتدر وبقى في الولاية سنة وستة أشهر ثم كحل وخلع وتوفى القاهر سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت