فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 4103

أن الفرض على رسوله ابتاع أمره فقال اتبع ما أوحى إليك من ربك لا إله إلا هو وأعرض عن المشركين وقال جل وعلا ثم جعلتك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع الآية وقال يا أيها النبي اتق الله ولا تطع الكفرين إلى قوله خبيرا ثم شهد الله جل وعلا لرسوله باتباع أمره واستمساك بأمره لما سبق في علمه من إسعاده بعصمته وتوفيقه للهدى مع هداية من اتبعه فقال ولو لا فضل الله ليهك ورحمته لهمت طائفة منهم الآية ثم أمره الله جل وعلا بتبليغ ما أنزل إليه أمته مع الشهادة له بالعصمة من بين الناس فقال يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس ثم أعلمنا ان الذي يهدي إليه رسوله هو الصراط المستقيم الذي أمرنا باتباعه فقال وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتب ولا لاإيمان غلى قوله وما في الأرض ففي هذه الآية التي طولناها ما أقام بهاالحجة على خلقه بالتسليم لحكم رسول الله صلى الله عليه و سلم فيما ليس لله فيهحكم فبحكم الله سنه ووجب علينا اتباعه وفي العنود عن اتباعه معصية إذ لا حكمبين الله وبين خلقه إلا الذي وصفه الله جل وعلا موضع الإبانة لخلقه عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت