فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 4103

حيا من العرب بينهم من العداوة ما بينهم وسنرجع إليهم بالذي سمعنا منك لعل الله يقبل بقلوبهم ويصلخح بك ذات بينهم ويؤلف بين قلوبهم وأن يجتمعوا على أمرك فان يجتمعوا على أمر واحد فلا رجل أعز منك ثم قدموا إلى المدينة فأفشوا ذلك فيهم ولما رجع حاج العرب كان لبنى عامر شيخ قد كبر لا يستطيع أن يوافى معهم الموسم وكان أمرهم بمكان فكانوا إذا رجعوا سألهم عما كان في موسمهم ذلك فلما كان ذلك العام سألهم فأخبروه عما قال لهم رسول الله صلى الله عليه و سلم ودعاهم إليه فوضع الشيخ يده على رأسه وقال يا بنى عامر هل لها من تلاف هل لذناباه من مطلب فو الله ما تقولها إسماعيلى وإنها لحق ويحكم أين غاب عنكم رأيكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت