-وتكلم فيه: سعيد بن المسيب، وعطاء، وجماعة من أهل العلم بالحديث.
-ولذلك ترك مسلم بن الحجاج الاحتجاج بروايته في (( كتابه ) ).
و (القاسم العمري) : ضعيف عندهم.
فقال الشافعي لخصمه:
(( نحن إنما نثبت ما هو أقوى منهما ) ).
وقال في أثرين ذكرهما في (( كتاب الحدود ) ):
(( وهاتان الروايتان، وإن لم تخالفانا، غير معروفتين، ونحن نرجو أن لا نكون ممن تدعوه الحجة على من خالفه إلى قبول خبر من لا يثبت خبره بمعرفته عنده ) ).
وله من هذا أشياء كثيرة، يكتفي بأقل من هذا من سلك سبيل النصفة.
فهذا مذهبه في قبول الأخبار، وهو مذهب القدماء من أهل الآثار.