(( إنها ترجيحات لا تقوم الحجة بها، سوى(مرسل سعيد بن المسيب ) )) .
والشيخ -أدام الله عزه- تبع في إطلاق هذه اللفظة صاحب (( التلخيص ) ).
ولو نظر في رسالتي: (( القديمة ) )، و (( الجديدة ) )للشافعي -رحمه الله-، وأبصر شرطه في قبول المراسيل، وتذكر المسائل التي بناها على مراسيل غيره حين اقترن بها الشرط، ولم يجد فيها ما هو أقوى منها -وهو أدام الله توفيقه أعلم بتلك المسائل مني-؛ لقال بسوى مرسل سعيد بن المسيب، ومن كان في مثل حاله من كبار التابعين؛ ليكون قوله موافقًا لجملة قول الشافعي في (( الرسالتين ) ).