ونص قوله في كتاب (( الرهن الصغير ) )حين قيل له: كيف قبلتم عن ابن المسيب منقطعًا، ولم تقبلوه عن غيره؟
قال: (( لا نحفظ أن ابن المسيب روى منقطعًا، إلا وجدنا ما يدل على تسديده، ولا أثره عن أحد فيما عرفنا عنه، إلا عن ثقة معروف، فمن كان بمثل حاله، قبلنا منقطعه ) ).
وإنما ترك الشافعي مراسيل من بعد كبار التابعين: كالزهري، ومكحول، والنخعي، ومن في طبقتهم، ورجع به قول بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا اختلفوا.
وترك من مراسيل كبار التابعين:
-ما لم يقترن به ما يشده من الأسباب التي ذكرها في كتاب (( الرسالة ) ).
-أو وجد من الحجج ما هو أقوى منها.