وقال الإمام: لا يحل عَدُّ القديم من المذهب.
وقال الماوردي: غَيَّر الشافعي جميع كتبه القديمة في الجديد، إلا الصداق، فإنه ضرب على مواضع منه، وزاد مواضع.
و"الجديد"ما قاله بمصر، وأشهر رواته: البويطي، والمزني، والربيع المرادي، والربيع الجيزي، وحرملة، ويونس بن عبد الأعلى، وعبد الله بن الزيير المكي، ومحمد ابن عبد الله بن عبد الحكم، وأبوه.
والجدير بالذكر أن قولهم:"إن القديم مرجوع عنه، وليس بمذهب الشافعي"محله في القديم الذي نص في الجديد على خلافه، أما القديم الذي لم يتعرض في الجديد لما يوافقه ولا لما يخالفه، فإنه مذهبه.
"وقيل كذا": وحيث يقول:"وقيل كذا"فهو وجه ضعيف، والصحيح أو الأصح خلافه.
"في قول كذا": وحيث يقول:"في قول كذا"فالراجح خلافه، ويتبين قوة الخلاف وضعفه في قوله:"وحيث أقول المذهب"إلى هنا من مدركه.
نذكر طائفة أخرى من المصطلحات على سبيل المثال ليتضح كيف أن العلم بها ييسر الفهم، فمنها:
-الإجزاء مفسر بتفسيرين:
1 -حصول الامتثال به
2 -سقوط الامتثال به.
-الاجتهاد: بذل الوسع في بلوغ الغرض.
-الإرسال: الإطلاق.
-الاستخبار: هو الاستفهام، وهو: الكلام الدال على طلب حصول صورة الشيء في الذهن من حيث هو حصوله فيه.
-الاستدلال: طلب الدليل.
-الاستدلالي: الذي يحصل بالنظر في الدليل.