822/ 277 - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «قَالَ رَجُلٌ (1) - لَمْ يَعْمَلْ حَسَنَةً قَطُّ - لِأَهْلِهِ: إِذَا مَاتَ فَحَرِّقُوهُ. ثُمَّ اذْرُوا نِصْفَهُ فِي الْبَرِّ، وَنِصْفَهُ فِي الْبَحْرِ. فَوَ اللهِ لَئِنْ قَدَّرَ (2) اللهُ عَلَيْهِ لَيُعَذِّبَنَّهُ عَذَابَا لاَ يُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ،
فَلَمَّا مَاتَ الرَّجُلُ، فَعَلُوا مَا أَمَرَهُمْ بِهِ (3) . فَأَمَرَ اللهُ الْبَرَّ فَجَمَعَ مَا فِيهِ. وَأَمَرَ الْبَحْرَ فَجَمَعَ مَا فِيهِ. ثُمَّ قَالَ: لِمَ فَعَلْتَ هذَا؟
قَالَ: مِنْ خَشْيَتِكَ، يَا رَبِّ، وَأَنْتَ أَعْلَمُ. قَالَ: فَغَفَرَ لَهُ».
الجنائز: 51
(1) بهامش الأصل: «لأهله، لعبيد الله ... » .
(2) في نسخة عند الأصل: «قَدَرَ، خف» أي بالتخفيف، وفي ق «قَدَر» .
(3) ليس في ق وش «به» ، وبهامش ق أيضا «قد رأى ضيق من قوله تعالى {وأَمّا إِذا مَا ابتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيهِ رِزقَهُ} ، أي ضيّق، ويروى قدّر بالتشديد، وهو من القدر، قال الله تعالى: {إنّا كُلَّ شَيءٍ خَلَقناهُ بِقَدَرٍ} » .
[الْغَافِقِيُّ] قال الجوهري: «وفي رواية ابن عفير، وأبي مصعب، وابن بكير، خيرا قط» .
«وفي رواية ابن القاسم: فلما مات الرجل فعلوا به ما أمرهم» ، مسند الموطأ صفحة196 - 197
[التَّخْرِيجُ] أخرجه أبو مصعب الزهري، 993 في الجنائز؛ والحدثاني، 407 في الجنائز؛ والبخاري، 7506 في التوحيد عن طريق إسماعيل؛ ومسلم، التوبة: 24 عن طريق محمد بن مرزوق بن بنت مهدي بن ميمون عن روح؛ والقابسي، 337، كلهم عن مالك به.