1815 - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ؛ أَنَّ (1) عَبْدَ الرَّحْمنِ بْنَ أَبِي هُرَيْرَةَ، سَأَلَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ، عَمَّا لَفَظَ الْبَحْرُ، فَنَهَاهُ عَنْ أَكْلِهِ (2) .
قَالَ نَافِعٌ: ثُمَّ انْقَلَبَ عَبْدُ اللهِ، فَدَعَا بِالْمُصْحَفِ، فَقَرَأَ: {أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ البَحْرِ وَطَعَامُهُ} [المائدة 5: 96] . قَالَ نَافِعٌ: فَأَرْسَلَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ - [708] - عُمَرَ، إِلَى [ن: 39 - ب] عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي هُرَيْرَةَ: إِنَّهُ لاَ بَأْسَ بِأَكْلِهِ.
الصيد: 9
(1) رسم في الأصل على «أنَّ» علامة «ع» ، وبهامشه في «ط: عَن» .
(2) بهامش الأصل في «ع: عن ذلك» . يعني: فنهاه عن ذلك.
[مَعَانِي الْكَلِمَات] «لفظ البحر» أي: طرح من السمك، الزرقاني 3: 117
[التَّخْرِيجُ] أخرجه أبو مصعب الزهري، 2161 في الضحايا؛ والحدثاني، 411 في الصيد والذبائح؛ والشيباني، 649 في الضحايا وما يجزئ منها؛ والجامع لابن زياد، 116 في صيد البحر، كلهم عن مالك به.