2220 - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ، أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَتْ لِامْرَأَةٍ حَادٍّ عَلَى زَوْجِهَا، اشْتَكَتْ عَيْنَيْهَا، فَبَلَغَ ذلِكَ مِنْهَا: اكْتَحِلِي بِكُحْلِ الْجَلاَءِ (1) بِاللَّيْلِ. وَامْسَحِيهِ بِالنَّهَارِ.
الطلاق: 105
(1) بهامش الأصل «ابن القوطية في المقصور والممدود له: الجلاء كحل الإثمد، أدخله في باب فِعَال، وقيل: انكسر مع المد، والفتح مع القصر.
ونقلت من خط ابن سكرة بفتح الجيم وكسرها مقصور في الوجهين، وهذا لا معنى له لما ذكره اللغويون. سمى جلاء لأنه يجلو البصر.
وأدخله أبو علي في المقصور والممدود في باب فعَل مفتوح الجيم مقصور».
[مَعَانِي الْكَلِمَات] « .. بكحل الجلاء» هو: كحل خاص بالليل، الزرقاني 3: 302
[التَّخْرِيجُ] أخرجه أبو مصعب الزهري، 1721 في الطلاق، عن مالك به.