فهرس الكتاب

الصفحة 1014 من 1097

وَمن أَمْثَال الْعَرَب فلَان لَا فِي العير وَلَا فِي النفير وَأَصله أَن أَبَا سُفْيَان كَانَ فِي عير لقريش فَخرج رَسُول الله يَطْلُبهُ فاستنفر أهل مَكَّة فَخرج بهم عتيبة بن ربيعَة فَأَبُو سُفْيَان فِي العير وَعتبَة فِي النفير

فِي حَدِيث إِسْمَاعِيل أَنه تعلم الْعَرَبيَّة وأنفسهم أَي أعجبهم

وَنَهَى عَن التنفس فِي الْإِنَاء

فِي حَدِيث كَانَ يتنفس فِي الْإِنَاء أَي فِي شربه من الْإِنَاء لَا أَن التنفس فِي الْإِنَاء

قَوْله إِنِّي لأجد نَفْس الرَّحْمَن من قبل الْيَمين قَالَ ابْن قُتَيْبَة عَنى بِهِ الْأَنْصَار لِأَن الله تَعَالَى نَفْس كرب الْمُؤمنِينَ بهم وهم يمانون

وَكَذَلِكَ لَا تسبوا الرّيح فَإِنَّهَا من نَفْس الرَّحْمَن أَي أَنَّهَا تفرج الكرب

وَمِنْه من نَفْس عَن مُؤمن كربَة قَالَ العتيبي هجمت عَلَى وَاد خصيب وَأَهله مصفرة ألوانهم مسألتهم عَن ذَلِك فَقَالَ شيخ مِنْهُم لَيْسَ لنا ريح

قَوْله مَا من نَفْس منفوسة أَي مولودة يُقَال نفست الْمَرْأَة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت