فهرس الكتاب

الصفحة 999 من 1097

قَالَ أَبُو بكر لرجل يتَوَضَّأ عَلَيْك المنشلة أَي مَوضِع الْخَاتم من الْخِنْصر

سميت بذلك لِأَنَّهُ إِذا أَرَادَ غسله نشل الْخَاتم من ذَلِك الْموضع أَي اقتلعه ثمَّ غسله

فِي حَدِيث أَخذ بعضده فنشله نشلات أَي جذبه جذبات

وَمر عَلَى قدر فانتشل مِنْهَا عظما أَي أَخذه قبل النضج وَهُوَ النشيل

فِي الحَدِيث لما نَشُمُّ النَّاس فِي أَمر عُثْمَان أَي ابتدءوا الطعْن عَلَيْهِ وَهُوَ من ابْتِدَاء الشَّرّ يُقَال نَشُمُّ الْقَوْم فِي الْأَمر تنشيما إِذا أخذُوا فِي الشَّرّ وَأَصله من تنشيم اللَّحْم أول مَا ينتن وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي نَشُمُّ فِي الشَّيْء وتنشم فِيهِ أَي ابْتَدَأَ فِيهِ

فِي حَدِيث إِذا مضمضت واستنشيت يُرِيد استنشقت مَأْخُوذ من قَوْلك نشئت الرَّائِحَة إِذا شممتها

بَاب النُّون مَعَ الصَّاد

فِي حَدِيث أبي ذَر كَأَنِّي نصب أَحْمَر يُرِيد أدموه

فِي حَدِيث لَو نصبت لنا نصب الْعَرَب أَي لَو تَغَنَّيْت وَالنّصب ضرب من أغاني الأعاريب

فِي الحَدِيث هَذِه السحابة تنصر أَرض بني كَعْب أَي تمطرهم يُقَال نصرت الأَرْض أَي مطرَت فَهِيَ منصورة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت