فهرس الكتاب

الصفحة 988 من 1097

فِي الحَدِيث لَا يقبل الله D من الدُّعَاء إِلَّا الناخلة يَعْنِي الْخَالِصَة وَفِي لفظ لَا يقبل الله إِلَّا نخائل الْقُلُوب يَعْنِي النيات الْخَالِصَة يُقَال نخلت لَهُ النَّصِيحَة أَي أخلصتها

قَالَ الشّعبِيّ اجْتمع شرب فغنى ناخمهم قَالَ ابْن الْأَعرَابِي النخم أَجود الْغناء

بَاب النُّون مَعَ الدَّال

قَوْله انتدب الله D لمن يخرج فِي سَبيله أَي أَجَابَهُ إِلَى غفرانه يُقَال ندبته فَانْتدبَ أَي أجَاب

وَلما قَرَأَ مُجَاهِد {سِيمَاهُمْ فِي وُجُوههم} قَالَ لَيْسَ بالندب وَهُوَ أثر الْجرْح إِذا لم يرْتَفع عَن الْجلد

قَالَت أم سَلمَة لعَائِشَة قد جمع الْقُرْآن ذيلك فَلَا تندحيه أَي لَا تفرقيه وَلَا توسعيه يُقَال ندحت الشَّيْء ندحا إِذا وسعته وَيُقَال إِنَّك لفي ندحة ومندوحة من كَذَا أَي سَعَة

وَفِي المعاريض مندوحة عَن الْكَذِب أَي سَعَة وفسحة أَي فِيهَا مَا يَسْتَغْنِي بِهِ الرجل عَن الِاضْطِرَار إِلَى الْكَذِب

فِي حَدِيث عمر أَن رجلا ندر فِي مَجْلِسه فَأمر الْقَوْم كلهم بالتطهر لِئَلَّا يخجل البادر قَالَ ابْن الْأَعرَابِي الندرة الخضفة بالعجلة

دخل أَبُو هُرَيْرَة الْمَسْجِد وَهُوَ يندس الأَرْض بِرجلِهِ أَي يضْربهَا والندس الطعْن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت